مبادرة اجتماعية وسياسية وفكرية وثقافية واقتصادية تتخذ من الحوار منهجاً لحل القضايا الوطنية، وتعمل على بناء مشروع وطني شامل يحقق الإصلاح، والاستقرار، والعدالة، ويصنع دولة مدنية ديمقراطية متوازنة.
يعيش السودان منذ حقب تاريخية بعيدة منذ الاستقلال في العام 1956م من غياب رؤية قومية جامعة لأهل السودان وقد أسست العوامل المختلفة لذلك التشظي الذي نعيش تبعاته حتى تاريخ اليوم، فلم يكن الفهم الحقيقي لخيار الديموقراطية هو الذي يتسع للتنوع العرقي والثقافي والديني في البلاد.
بدلا من ان يكون هذا التنوع مصدر قوة انحسر في قصور مفاهيم الساسة الذين تعاقبوا على حكم السودان حتى أصبح هذا التنوع مصدر لتفكك السودان واصبحت الانتماءات القبلية والحزبية والمناطقية هي اللاعب الاساسي في الساحة السياسية السودانية.
تتكون المبادرة من قوى مجتمعية وفكرية وسياسية وثقافية تنطلق من التفاعل المدني والوعي الوطني، وتسعى إلى بناء حالة توافق وطنية تستند إلى السلام والعدالة والكرامة الإنسانية.
بناء ثقافة تفاهم وتسوية سلمية للخلافات.
تحقيق المساواة في الحقوق والفرص وتحسين الحوكمة.
تعزيز المشاركة والهوية الوطنية المشتركة.
اضغط على أي مادة لعرض التفاصيل الكاملة من وثيقة التأسيس:
مبادرة اجتماعية سياسية فكرية ثقافية اقتصادية تتخذ من الحوار منهجا لحل القضايا الوطنية والتي تهم كل السودانيين وتحتضن مبادرات تقود للاصلاح الشامل وصولا للدولة المدنية المنشودة.
" دولة سودانية حديثة تتكون من مجتمع متنوع "
" توجيه الطاقات وتوظيفها لتحقيق السلام والاصلاح الشامل "
دعم التوافق الوطني الشامل وتقريب وجهات النظر بين كل الأطراف عبر الحوار، والسعي لسلطة منتخبة عبر انتخابات حرة ونزيهة، مع المطالبة بتفكيك كافة المليشيات المسلحة وقومية المؤسسات العسكرية السودانية وإصلاحها.
يتشكل هيكل الحراك القومي السوداني من المستويات الآتية:
المادة (12): تعتمد المبادرة البرامج والمشروعات ذات الصبغة القومية لعموم أهل السودان.
المادة (13) مالية المبادرة: تتكون من اشتراكات الأعضاء، الهبات، والتبرعات.
تحسين الفرص الاقتصادية وتنمية الموارد البشرية
رفع الوعي وتطوير قدرات الأفراد والمجتمع
بناء بيئة آمنة واستقرار مجتمعي مستدام
تعزيز القيم والهوية الوطنية المشتركة
دعم الحوارات الوطنية وتحقيق الشراكة المجتمعية
ويسعى المشروع بقوة إلى بناء تحالفات ودعم المؤسسات التي تسهم في تحقيق السلام، والرفاهية، والتنمية المستدامة للشعب السوداني.
خاتمة: نسأل الله ان يكون التوفيق حليفنا في بناء منظومة مجتمعية تبادر لتحقيق السلام في ربوع الوطن.